من نكون؟

انبثقت فكرة حركة 18 آذار من ابتكار حميد طهراني الذي عمل في الماضي مع إسراء الشافعي وكورت هوبكنز في قضايا الصوت الحر. واجتمع ثلاثتهم لتحديد يوم 18 آذار يوم إحياء ذكرى المخاطر التي يواجهها المدونين من حول العالم ليجمعوا الأحداث ويقصونها علينا. وهؤلاء الثلاثة يقدمون وجهات نظر مختلفة تتعلق بموضوع الصوت الحر في عملية التدوين.

إن مؤيدي الصوت الحر للمدونين من حول العالم هم جماعة كبيرة من الخلفيات المختلفة، كثيرا ما يركزون على عناصر عدة للموضوع ويقومون باستخدام أساليب مختلفة للتعبير عنه. ولكن جميعنا متحدين تحت سقف مجموعة من القيم الجوهرية. وهذه القيم الجوهرية هي التي تعمل على تزويد حركة 18 آذار بالطاقة، وموقع March18.org هو المنبر الذي نستخدمه لالتئام أعضاء الحركة ونقل هذه القيم للجمهور والسياسيين والصحافة.

أول قيم حركة 18 آذار هو الإيمان بعدم انتهاك الحياة. تأكيد عدم قتل المدونين على خلفية كتاباتهم سواء بالإعدام أو نتيجة للإهمال. ثانيا، نحن نؤمن بالصوت الحر كحق من حقوق الإنسان وليس كفعالية للثقافة أو السياسة، ونؤمن بأهميته البالغة في عملية بناء المجتمعات الفعالة والحفاظ عليها. نؤمن بمنح المدونين والممارسين غير المتخصصين في مجالات الإعلام الاجتماعي الأخرى الاحترام والدعم الذي يتلقاه الناشطين والسياسيين المعارضين والصحفيين من بلدانهم ومن العالم بأكمله.

لقد اخترنا تسمية هذا المشروع “حركة 18 آذار” لتشريف أوميد ريزا مير سيافي الذي أصبح أول مدون يتوفى في السجن في ذلك التاريخ من عام 2009. ومن الآن فصاعدا، سيصبح هذا اليوم من كل عام يوم ذكرى أوميد وكافة الأبرياء الذين يمثلهم